استسلام النقيب عاجل عجول للجيش الفرنسي

استسلام النقيب عاجل عجول للجيش الفرنسي

إستسلام النقيب عاجل عجول للجيش الفرنسي بعدما حاول أصحابه قتله
بداية الحيثيات بدأت عند إتهام عجول بقتل العقيد المغدور مصطفى بن بولعيد ونائبه العقيد المغدور بشير شيهاني 
في 25 أكتوبر 1956 بالأوراس.


قال لاكوست معلقا ( استسلام عجول أول الغيث )

يقول المؤرخ الدكتور يحيى بوعزيز رحه الله في كتابه الثورة في الولاية الثالثة

( … المبرر هو اتهامه بالمشاركة في اغتيال سيد، وقائد، أسد الأوراس البطل مصطفى بن بولعيد ورفقه البشير شيهاني ولو كانت التهمة غير صحيحة ضد عجول لماذا يفر إلى جيش الأعداء ويتحول إلى عون له ضد شعبه وضد رفاقه المجاهدين ؟

 لقد كان من واجبه أن يتقدم إلى عميروش وأعضاء لجنة التحقيق ليبرئ نفسه بالأدلة القاطعة أو على الأقل يعتصم ببعض المناطق الجبلية ويسعى بعد ذلك للإلتحاق بقيادة الثورة في تونس ويسلم نفسه لها للتحقيق معه وتبرئه إذا كان مظلوما، ولم يكن عميروش منصفا وعادلا معه، لو فعل ذلك لكان أحسن وأشرف وأنبل .


لكن للأسف الشديد فعل العكس وانضم إلى صفوف الأعداء الخونة وأثبت بنفسه خيانته وعدم براءته من التهم الموجهة ضده، أثبت هذا عمليا بانفصاله عن الثورة وجيش التحرير الوطني وانضمامه لجيش الأعداء وأثبته بأقواله عندما اتهم قائده مصطفى بن بولعيد بالتواطؤ مع الإدارة الإستعمارية في عملية فراره من سجن الكدية بمدينة قسنطينة

 وقال قولته المشهورة (إن سجون فرنسا ماهياش من الكرطون) وبلغت سي مصطفى بن بولعيد وتألم منها كثيرا واضطر أن يحلف لرفاقه بوفائه للثورة وعدم تعامله مع الإدارة الإستعمارية، إنها تهمة وقحة لا تصدر إلا من رجل وقح وللأسف الشديد كان طالب قرآن ومعلم الأولاد في الكُتاب ولم يكتف بهذه المقولة الوقحة والخبيثة فأكد خيانته بتصريحه اللئيم والوقح كذلك لمراسل جريدة (باري بريس) في باتنة يوم 08 نوفمبر 1956 بعد انضمامه لجيش الإحتلال وقال فيه :

(لقد تأثرت بنداء قيموللي وكذلك استجبت له وأنا أعرف أن هناك من يفكرون مثلي لكنهم يخافون لأن كل واحد لا يثق في صاحبه ولا شك أن هناك من سيقتفي أثري ويتبع نصيحتي)


هل هناك أبلغ من هذا القول في الخيانة واللئوم والخبث وهل هناك في نداء قيموللي ما يفيد الجزائري ويقدم له الحل المشرف مع العلم أن أوسخ الحكومات الفرنسية وأخبثها هي حكومة قيموللي هذه تجاه الثورة الجزائرية والشعب الجزائري وقادته .
……………………

المصدر:
الثورة في الولاية الثالثة للدكتور يحيى بوعزيز طبعة وزراة المجاهدين ط 2009 ص278.

.

يمكنك اللإطلاع أيضا على أشهر صور القائد عاجل عجول.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

This Post Has One Comment

  1. اولا لم يكن استسلاما
    وانما عمل بنصيحة والده خوفا من تتبع الجماعة.
    تصريحه لجريدة باري براس لم اتاكد منه الرجاء توضيح المصدر ومن اين اتى بوعزيز بهذا الكلام.
    في انتظار الرد
    وشكرا

اترك تعليقاً

Close Menu