“الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء”

“الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء”

” ليس معنى أن شيئاً ما لم يعمل كما تريد منه أنه بلا فائدة” صاحب هذه العبارة هو المخترع توماس أديسون، هذا الرجل الذي تحدّى الكثير من التحديات والصِّعاب في سبيل تحقيق طموحاته العلمية.

أديسون ولد برأس كبير مقارنة بجسمه، لدرجة أن طبيبه كان خائفا من تداعيات ذلك على صحته، لكن مع مرور الوقت لم يَثبت أي تأثير لذلك على صحة أديسون بالعكس أديسون أمضى طفولته في كثرة الأسئلة و شغفه بمعرفة الكثير من الأسرار كما يروي والده.

كما كان من عُشّاق القراءة،و المغامرات و لَقي شغفه بالقراءة تشجيع والده الذي كان يمنحه مبلغا من المال مقابل أي كتاب يقرؤه.

الطفل أديسون لم يَلقى اهتماما يليق بأسئلته الكثيرة وكثرة ملاحظاته التي كان يغرق في رسمها كثيرا ،إضافة إلى معاناته من ضعف السّمع كما كُتِب عنه في بعض قصص سيرته،ممّا أدى بأحد معلميه ابلاغ عائلته،لتقوم أمه بواجب تعليمه لوحدها في المنزل،حيث حرصت عاى تثقيفه و تعليمه في مجالات عدّة كالتاريخ والأدب والعلوم وغيرها..يُقال أن أديسون كان يعشق كثيرا العلوم التجريبية وكان يحاول القيام بتجاربه في قبو المنزل ليستكشف أكثر و لقي ذلك تشجيعا من أمه.

لمّا بلغ سن 12 سنة بدأ أديسون يعمل كبائع للجرائد في محطات القطارات، ثم عمل موظفاً لإرسال البرقيات في محطة السكك الحديدية ومن هنا ساعد هذا العمل إديسون على اختراع أول آلة تليغراف.

لم تتوقف اختراعاته في مجال المواصلات هنا فقط، بل اخترع أيضاً آلة تسجيل الأصوات وكانت لهذه  الآلة قصة خاصة فعندما أخبر إديسون مساعديه أنه ينوي اختراع آلة تتكلم سخروا منه جميعا، ولكن بعد 30 ساعة من العمل المتواصل والجاد فاجأ إديسون العالم كله باختراع أول آلة تسجل الأصوات ثم ترددها وكان هذا غريباً على العالم لدرجة أنهم أطلقوا على توماس إديسون اسم “الساحر”!

توالت أفكار أديسون الكثيرة الى أن اخترع أول هاتف كهربائي الأمر الذي هزّ عالم الإتصالات في العالم…. لم تكن طبعا هذه آخر إختراعاته، فقد أنار العالم بعدها باختراعه المصباح الكهربائي و يُحكى عن سبب فكرة المصباح الكهربائي أن والدته كانت ستجري عملية ليلية، وكانت الإنارة خافتة،ما جعل الطبيب ينتظر حتى الصباح ليجري العملية..بنفس الوقت هذا السبب جعل أديسون يُفكر بهذا الإختراع العظيم ! كانت تجارب أديسون كثيرة في هذا الإختراع فبعد 99 تجربة غير ناجحة كما يصفها ، فهو كان يكره وصفها بالفاشلة، بل كان يُثّمن كل تجاربه و يعتبر نفسه قد اكتشف طرقا غير صحيحة للوصول للمصباح الكهربائي وليس فشلاً.

وحقا، في عام 1879 أنار مصباح إديسون ، واستمرت الزجاجة مضيئة 45 ساعة، وقال إديسون لمساعديه: “طالما أنها ظلت موقدة هذه المدة فبإمكاني إضاءتها لمئة ساعة!”. المصباح لم يكن خاتمة اختراعات أديسون للبشرية بل توالت اختراعاته في مجالا عديدة ، دون ملل ولا كلل..

توماس أديسون الملهم ترك عبارات منيرة الى جانب اختراعاته الكبيرة،فهو القائل:

“إذا فعلنا كل الأشياء التي نحن قادرون عليها لأذهلنا أنفسنا”

“أنا لم افعل أي شيء صدفة ولم أخترع أي من اختراعاتي بالصدفة، بل بالعمل الشاق

“ليس معنى أن شيئاً لم يعمل كما تريد منه أنه بلا فائدة”

“النجاح 1% موهبة و 99% جهد”

“نحن لا نعرف واحد بالمليون من أي شيء”

“الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء”

“لكي تخترع، أنت بحاجة إلى مخيلة جيدة وكومة خردة”

“اكتشفت 10000 طريقة لا تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 99 مرة لصناعة المصباح الكهربائي”

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

This Post Has One Comment

  1. غير معروف

    👍

اترك تعليقاً