الإبداع فقط من يصنع الفرق بين الرائد و التّابع

الإبداع فقط من يصنع الفرق بين الرائد و التّابع

نيكولا تسلا…العالم الذي لم تُوقِفه الإنتقادات ولم تُثنيه محطات الفشل من مواصلة الطريق نحو حلمه في إثبات أبحاثه في مجال التيارات الكهربائية المترددة. تسلا، حسب ما ذكر بعض المؤرخين تعرّض لبعض النقد  من طرف اديسون الذي لم يكن يؤمن بنظريات تسلا في مجال التيارات الكهربائية المتناوبة، ممّا دفع هذا الأخير للعمل وحيدا في معمل خاص أسّسه بعد مجهودات مضنية في احد الشوراع الأمريكية *شارع الحرية* والذي كان على مقربة من شركات اديسون…بعد كثير العمل والبحث والتجارب تمكّن تسلا أخيرا من تسجيل براءة اختراعه و تصميم مولد للتيار الكهربائي المتردد عام 1888 .مما جعل فكرته الجديدة المقابلة لفكرة اديسون مولدات التيارات المباشرة المتفردة آنذاك إبداعا جديدا في مجاله، والكثير من الانظار توجهت لعقله المنير و حصل على شراكات تمويلية جديدة بفضل هذه الفكرة… قصة نجاح تسلا المتزامنة مع نجاحات اديسون تواجهت في محطات كثيرة وعديدة، و كلا العالمين قدّما الكثير في مجال التيارات الكهربائية…ولكننا اقتصرنا في هذا المقال البسيط تسليط الضوء على جزء فقط من مسيرة العالم نيكولا تسلا، فالابداع هو فقط من يميز بين الرواد وبين الأتباع !!  
Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً

Close Menu