الدراسة في تركيا.. تخصصات متنوعة وفرص كثيرة للطلاب الأجانب
موقع المنحة التركية

الدراسة في تركيا.. تخصصات متنوعة وفرص كثيرة للطلاب الأجانب

لماذا تركيا هي الوجهة ؟

أدى تدهور الوضع الاقتصادي والسياسي في البلدان العربية في السنوات الأخيرة إلى تدهور المستوى المعيشي بشكل عام، وهو ما أثر على الشباب بشكل خاص، و دفعهم إلى الهجرة طلبًا لحياة أفضل، ومن أهم البلدان التي إستقبلت موجات المهاجرين تركيا, والتي تعتبر محطةً مركزية لكثير من الشباب الذين يريدون إكمال دراستهم وتعليمهم. إزداد عدد الطلاب الأجانب القادمين إلى تركيا في آخر سنتين، بسبب الظروف الدراسية الجيدة التي توفرها هاته الدولة، ولتستفيد منهم في نشر ثقافتها ولغتها وتسوق لتعليمها العالي الذي ظل راكدًا لسنوات ما قبل عام الـ2002. يقدر عدد الجامعات التركية في آخر إحصائية رسمية بـأكثر من 200 جامعة موزعة عبر كامل المناطق التركية، في حين كان عددها عام 2002، 76 جامعة فقط !!، وذكر تقرير لوكالة الأناضول أن عدد الطلاب الأجانب في البلاد كان قبل 2012 حوالي 25 ألفًا، ليتضاعف العدد خمس مرات ويصل سنة 2018 إلى 125 ألف طالب، مشيرًا إلى أنّ النّصف منهم يدرسون في جامعات خاصة. فرص ومنح دراسية  يقول سعيد السقا الإستشاري في الخدمات الطلابية وطالب في جامعة إسطنبول:
“لايوجد إلى الآن إحصائية واضحة بعدد المقاعد المقدمة من الحكومة، إلا أنه وفي هذا العام يوجد وعود كثيرة من الجامعات بزيادة نسبة قبول الطلاب الأجانب”، وأشار السقا إلى أن الرسوم الجامعية للأجانب في الجامعة الحكومية منخفضة مقارنةً بالبلدان الأخرى، حيث تتراوح الأقساط بين الـ200 دولار إلى الـ1000 دولار في الفصل.
وتمنح وزارة التعليم العالي التركية مِنح كل عام للطلاب الأجانب، وتوفر لهم مؤهلات للعيش بشكل أفضل حال تم قبولهم في برنامج المنحة. و المنح التركية تغطي البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ويصل عددها إلى 4000 منحة من مختلف البلدان، وتشمل السكن ومرتبًا شهريًا إضافة للتأمين الصحي لتلقي العلاج.

الطلاب من البلدان “سورية ومصر واليمن”، يستطيعون في حال انقطاعهم عن جامعاتهم في بلدانهم إكمال الدراسة في تركيا، فقط بإحضار أوراقهم من الجامعة التي كانوا يدرسون بها

وكما يحضى الطالب التركي و الأجنبي على حد سواء بميزات عديدة، أوّلها إقامة طلابية، وتخفيضات معتبرة على المواصلات وتخفيضات كبيرة لأسعار الوجبات المخصصة في الجامعات، ويمكنه استصدار بطاقة لزيارة المتاحف مجاناً، ويقول السقا:
“الطالب يستطيع دخول الجامعة بواسطة شهادة الثانوية بشكل مباشر لما يقرب من ربع الجامعات، ويتطلب للباقي امتحانات تحضير القبول كاليوس والسات”.
أكثر من ذلك يمكن حتى للطالب الذي يأتي دون شهادة ثانوية من بلده، التقدم للثانوية التركية الحرة “التعليم المفتوح”، وهي  نظام ساعات محددة حسب المستوى الدراسي الذي جاء به من بلده، من جهته يقول السقا:
“يكون التقدم لهذه المرحلة عبر تقديم دورات إمتحانية مدة كل دورة 4 شهور، وعندما يتم إمتحاناته تخوله هذه الشهادة الدخول إلى بعض الجامعات الحكومية، وعند تحصيله إمتحان قبول الأجانب تزيد فرص الطالب بجامعات أكثر”.
والطلاب من البلدان “سوريا ومصر واليمن”، يستطيعون في حال انقطاعهم عن جامعاتهم في بلدانهم إكمال الدراسة في تركيا، فقط بإحضار أوراقهم من الجامعة التي كانوا يدرسون بها، ويذكر السقا أن الطلاب السوريين معفيون من الرسوم الجامعية بشكل كامل عكس باقي الطلاب الأجانب، مضيفًا أن الطلاب العرب يحتلون نسبة 60% من عدد الطلاب الأجانب في هذا البلد. تميز وإبداع بالنسبة للأجانب ولا زال الطلاب العرب والأجانب يحققون التميز والتفوق في الكثير من الأحيان على أقرانهم الأتراك، ومؤخرا حصدوا العديد من المراكز الأولى في بعض الجامعات، وأبرزهم  الطلاب السوريين حيث فرضوا حضورهم في هذه الجامعات، وقدّموا نموذجًا حسنا، على جميع مستويات التعليم ابتداءً من التعليم الإبتدائي وصولًا للدراسات العليا. يقول السقا:
“الطلاب السوريون يثبتون أنفسهم رغم كل المعوقات التي تحيط بهم، وهذا ما يعتبر نقلة نوعية بالنسبة لصورة السوريين بشكل عام في البلاد”، مؤكدًا أن العديد من الطلاب العرب في هذه السنة والسنوات الماضية حصلوا على مرتبة الشرف العالية تخرجوا بأعلى النتائج والمعدلات.
  نقص الهيكلة لتمثيل الطلاب بالنسبة للطلاب الأجانب الحاصلين على المنح في تركيا، يفتقر هؤلاء الطلاب خاصة العرب منهم إلى هيئات تحوي مشاكلهم، هيئات تمثيلية تقيم لهم ملتقيات يناقشون فيه الصعوبات والعراقيل التي توجههم, فلا حياة دون دحديات، ومع ندرة هذه الملتقيات، تمكن مثلا “اتحاد الطلاب اليمنيين”، من ضم جميع الطلبة اليمنيين، أنشأ لهم فروع في 26 ولاية تركية.
Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on google
Share on linkedin
Share on skype
Share on email

اترك تعليقاً