الرائد سي موسى محمد بن أحمد

الرائد سي موسى محمد بن أحمد

عضو قيادة الولاية الخامسة التاريخية

مولده

ولد محمد بن أحمد المدعو الرائد سي موسى يوم 02 جويلية 1920 بوهران ، من عائلة وطنية تتكون من 4 أطفال و هو أكبرهم سنا، تابع دراسته في المدرسة الرسمية باللغة الفرنسية ، تحصل على الشهادة الإبتدائية و ما فوق مستواها ليصبح معلما سنة 1939 بمدينة سيق،

 

نشأته

ترك التدريس و التحقق بمدينة وهران لممارسة التجارة ، حتى يكون حرا في تنقلاته و تصرفاته و أعماله حيث كان من مؤسسي مدرسة الفلاح لتعليم اللغة العربية و الدين الإسلامي بوهران. كان أول نشاطه بجمعية العلماء في الإصلاح التربوي و الإجتماعي سنة 1940 ، التي كان يتزعمها الشيخ عبد الحميد بن باديس . قبل أن يلتحق بصفوف الإتحاد الديمقراطي لأحباب البيان،

نضاله

و في سنة 1952 ترشح بوهران في الإنتخابات المحلية ، و أصبح يعمل مع بن أحمد عبد الغني و السويح الهواري في حركة إنتصار الحريات الديمقراطية بعد أن تم حل حزب الشعب الجزائري ، فصنع و عاش أحزان تفجير أول نوفمبر 1954 ، مع رفاق له كـ أحمد بن بلة ، و الحاج بن علة، و أحمد زبانة، وحمو بوتليليس ، سويح الهواري و العربي بن مهيدي ، و عبد الحفيظ بوصوف ، و فرطاس محمد و غيرهم …..من قادة الجهة الغربية.

دوره في تفجير الثورة

عند تفجير ثورة أول نوفمبر 1954 كان من الناشطين الملتحقين من مدينة وهران في التوعية و توجيه الجزائريين للإنخراتط في صفوف جبهة التحرير الوطني.

و على إثر ملاحقته من طرف السلطات الفرنسية للقبض عليه، إلتحق سنة 1955 بصفوف جيش التحرير الوطني بمنطقة عين الصفراء و البيض و أفلوا و الاغواط كمحافظ سياسي لجبهة جيش التحرير الوطني، في توعية و توجيه و تنظيم المناضلين.

 

علاقاته

كان له علاقات جد طيبة مع أهم قادة الثورة بالغرب الجزائري أمثال بوشريط و عبد الحفيظ بوصوف، العقيد لطفي قبل و بعد أن أصبح قائد للولاية الخامسة حيث كان الذراع الأيمن و العين البصيرة له في المنطقة الثامنة لوقف زحف الحركات المناوئة للثورة الجزائرية.

 

دوره في الثورة

خاض معارك عديدة منها معركة القعدة و معارك قتالية عديدة إلى جانب رفاقه كل من عبد الغني بن أحمد، عقبي عبد الغني، و العقيد عثمان، و رشيد و الهواري بومدين و غيرهم.

و في عام 1958 شارك في إعادة تنظيم الولاية السادسة و جعل المنطقة التاسعة للولاية الخامسة من نواة الولاية السادسة التي كانت تعيش صعوبات مادية و بشرية و ما ضرب عليها من حصار من طرف القوات الفرنسية نظرا لظروف طبيعتها الخاصة في الصحراء.

و نظرا لجروحه و مرضه إنتقل الى القواعد الخلفية للثورة الجزائرية بالقاعدة الغربية التي أسندت له مهمة تكوين إطارات الثورة بالعرائش و تكوين المجاهدين ….

و في سنة 1960 عين قائد القيادة الحدود و الشرقية الجزائرية التونسية لتنظيم و هيكلة جيش التحرير الوطني في فيالق قتالية لمواجهة العدو في خطي شال و موريس و التنسيق بين المنطقتين الشمالية و الجنوبية للعماليات الحربية على الحدود الجزائرية التونسية ، و العلاقات بين السلطات التونسية و قيادة الثورة على الحدود في الإمداد و التموين و تحرك وحدات الجيش على الحدود و إرسال قوافل السلاح إلى أعماق الجزائر.

ورعه

و نظرا للخلاف المنهجي بين قيادة الأركان و الحكومة المؤقتة تم تعيينه كقائد الأركان جيش التحرير الوطني من طرف يوسف بن خدة، لكن رفض أن يدخل في صراع المناصب و القيادات بين الإخوة حفاظا على وحدة الصف الثوري و يدخل في مواجهات مع الهواري بومدين.

و بعد توقيف القتال في 19 مارس 1962 شارك الرائد موسى بن احمد في تضميد الجروح و وحدة الصف الوطني الترابي و الشعبي، و جمع الشمل و توحيد الصفوف و القلوب بين أبناء الوطن الواحد و هو الجزائر لا غير.

وفاته

توفـي المجـاهـد و المنــاضــل محمد بن أحمد المدعو بالرائد سي موسى ليلــة الثلاثاء 06 أفريل 2004 عن عمر يناهز 84 سنة ، إثر مرض عضال لازمه مدة طويلة .

رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جناته

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً