الشهيد الهاشمي عبود المدعو سي لحسين

الشهيد الهاشمي عبود المدعو سي لحسين

الشخصية التي اتصل بها مصطفى بن بولعيد بكريم بلقاسم وأوعمران بعد اجتماع 22 لإقناعهما بالإنضمام للجنة الثورية للوجدة والعمل والتخلي عن مصالي الحاج
واستعملها أيضا عبان رمضان للإتصال مع المصاليين للدخول في جبهة التحرير الوطني في 1956 لكن الإتصالات كانت فاشلة

إنه البطل (سي الحسين) الهاشمي حمود من مواليد برج منايل وهو من عائلة محافظة و كان حاملا لكتاب الله – _-(هو خال الدكتور أحمد بنعمان) كان عصو في اللجنة المركزية لحزب الشعب حركة الإنتصار و مسؤول ولاية البليدة للحزب, و عصو بالمنظمة الخاصة كان يلقب بالسي الحسين و كذالك بالمرابط لإستقامته و حسن خلقه و كان حافظا لكتاب االله, عند إندلاع الخلاف مع مصالي الحاج كان مع بن بولعيد و صالح معيزة يشكل وفد اللجنة المركزية للحزب التي سافرت للقاء مصالي في فرنسا, لعب دورا كبيرا في إنصال جماعة بوصيافبن بولعيد بن مهيدي مع الثنائي كريم أوعمران و إقتاعهما بالتخلي عن مصالي ,
عند إندلاع الثورة ساهم بقدر واف في مركزة نظام جبهة التحرير الوطني في العاصمة و كان على صلة وثيقة ”بالقيادة الفعلية” للثورة داخل البلاد، ممثلة في الثلاثي عبان ـ كريم ـ أوعمران وكان الهاشمي حمود يومئذ مسؤولا على نظام جبهة التحرير ناحية القبة ـ بئر مراد رايس ثم أصبح المساعد الرئيسي للوالد بعد مؤتمر الصومام وكانت تربطه ببن خدة علاقات قديمة و متميزة . و كان الوحيد الذي هو على علم بمكان وجود القيادة بمنزل وعمارة رشيد بالتلملي هو و نسيمة حبلال كاتبة لجنة التنسيق و التنفيد( CCE (
و قد جعل مؤتمر الصومام من مدينة الجزائر منطقة مستقلة، تحت الإشراف المباشر للجنة التنسيق والتنفيذ و حضر إجتماع ترأسه عبان وبن خدة بشقه الشيخ عبد اللطيف سلطاني (فاتح ماي وقدم عبان وبن خدة بالمناسبة عرضا عن نتائج مؤتمر الصومام،
من المواقف الصعبة التي واجهها ، إضراب الأيام الثمانية الشهير الذي إمتد من 28 جانفي إلى 4 فبراير 1957، كان رد إدارة الإحتلال بقيادة الثنائي لاكوست وصلان على هذا الإضراب السياسي في منتهى الهمجية، لاسيما بعد أن صنفته في خانة ”الإضراب الثوري”. لقد أطلقت أيدي فيالق الفرقة العاشرة للمضليين ـبقيادة الجنرال ماسوـ لتعيث فسادا في:
ـ الأشخاص تعذيبا وتقتيلا
ـ الممتلكات نهبا وتخريبا
هذه الآلة الجهنمية كان لا بد أن تدرك سي الحسين و قام مظليو بيجار بتعذيبه بالشاليمو و الكهرباء في مركز قيادة بيجار قرب مستشفى بيرطرارية حتى ذهبت روحه الطاهرة إلى بارئها في شهر فبراير 1957 دون أن يقدم أي معلومة للعدوة 
رحم الله الشهداء

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً