الشهيد لحسين برحايل

الشهيد لحسين برحايل

الشهيد حسين برحايل

أحد الأبطال البارزين في تاريخ الجزائر والذي كان له الشرف الكبير في التحضير للثورة المجيدة وقيادتها بالأوراس ,نحاول إزالة الغبار على بعص الوقائغ من حياة الشهيد حسين برحايل ,هذا الرجل الذي عرف بكرهه الشديد للمستعمر منذ صغره فثار ضذ المستعمر منذ 1944 إلى غاية إستشهاده سنة 1955.

حوالى 12 سنة قضاها مكافحا و مناضلا من أجل تسترجع الجزائر شخصيتها وان يعيش أبنائها تحت راية الحرية و الأستقلال

 

مولده ونشأته:

حسين برحايل بن على وحفصية منصوري من مواليد 1918 بقرية شناورة دوار زلاطو أكتسب الشهيد منذ ضغره خصال ميزته عن باقي أقرانه بحيث عرف بالشجاعة وقوة أرادته و العزيمة فكان يسعى إلى الحرية والشموخ

تعليمه :

حيث حفظ ما تيسر من القرأن الكريم بزاوية بن حمودة بمشونش ,قبل أن يلتحق بالحياة العملية لمساعدة والده في ممارسة الفلاحة

 

نشاطاته:

لم يخفي الحسين كرهه للاستعمار فتمرد على القانون الفرنسي منذ صغره معلنا رفضه للظلم والأستغلال فعبر عن ذلك بكل الوسائل و السبل مما يجعلنا من الصعب الفصل والتمييز بين نشاطه السياسي والعسكري لكن رغم ذلك نحاول ذكر أهم الأحداث العسكرية التي خاضها ضد العدو الفرنسي قبل اندلاع الثورة و ليلة أول نوفمبر ثم المعركة التي استشهد على إثرها وذلك بعد التعرف على أهم نشاطاته السياسية المختلفة . 

هذه نبذة تاريخية عن حياة الشهيد حسين برحايل 1918_1955 من كتاب أبطال الأوراس من تأليف المجاهد بلقاسم بن محمد برحايل

 

– حسين برحايل ليلة أول نوفمبر 1954 :

بعد التدريبات التي قامت بها مجموعة من المجاهدين بقيادة حسين برحايل تحضيرا لاندلاع الثورة بحوالي شهر و نصف من ليلة أول نوفمبر التي اختيرت لتكون أول ليلة من تاريخ الثورة التحريرية و تم اختيار هده الليلة لأنها تصادف عيد المسيحيين حيث يستفيد الجنود و البوليس بأجازات مما سهل مهمة المجاهدين . 
في قرى غسيرة و بانيان و مشونش , متجهين نحو بسكرة عبر الشعاب و الأودية حتى – لقراف- بالعالية شمال مدينة بسكرة حيث التقى حوالي 42 مجاهد فقام حسين برحايل بتقسيمهم إلى خمسة أفواج و كلف كل فوج بالقيام بهجوم على أحد الأماكن التالية :

1. محطة القطار . . 
2. الثكنة العسكرية سانت جيرمان . .
3. دار الشرطة .
4. دار البريد . 
5. محطة الكهرباء .

ــ محطة القطار :

 – أحمد قادة – الصادق مباركي – الطيب ملكي
– محمد بن عبد القادر – محمد عثماني

ــ دار البريد : 

– إبراهيم جيماوي – أحمد بن علي سليمان – إبراهيم زلتي 
– محمد لخضر عماري – محمد مدور – محمد عبد السلام 
– محمد بن مسعود عبيد الله .

ــ دار الشرطة : 

– عبد القادر عبد السلام – عبد الرحمن عقوبي – علي بشينة 
– الطيب عقوني – بلقاسم عبيد الله – موسى سليمان 
– محمد بن عبد السلام .

 الثكنة العسكرية سانت جيرمان :

– حسين عبد السلام بن عبد الباقي – مصطفى عبيدالله 
– مسعود بن أحمد موني – عمار سلطانفقد واصل المجاهدون كفاحهم محافظين على العهد .ي – عمار الصالح 
– الصالحي سلطاني – محمد أحمد عبيد الله 
– محمد بن عمار عبيد الله – عبد الرحمن عبد السلام .

 محطة الكهرباء :

– عبد الله عقوني – محمد الشريف عبد السلام 
– الطاهر عماري – لخضر بو غرارة – سبتي وزاني .

وبعد الهجمات الناجحة و التي خلفت خسائر فادحة في ممتلكات المستعمر و زرعت فيه الرعب تسرب المجاهدون في نفس الليلة إلى جبال الأوراس فيما قامت القوات الفرنسية برد فعل عنيف استهدفت خلاله المواطنين العزل حيث قامت باعتقال كل من تشك في سلوكه.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً