الشهيد ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻋﻤﺮ ﺇﺩﺭﻳﺲ المدعو “ﻓﻴﺼﻞ”

الشهيد ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻋﻤﺮ ﺇﺩﺭﻳﺲ المدعو “ﻓﻴﺼﻞ”

ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻋﻤﺮ ﺇﺩﺭﻳﺲ المدعو “ﻓﻴﺼﻞ” ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ 06 جوان 1959

هو الرائد الشهيد عمر ادريس واسمه الحقيقي محمد ولد في 15 مارس 1931 في منطقة القنطرة ولاية بسكرة .
زاول دراسته بمسقط رأسه في مدرسة الهدى التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، تعلم العربية والفرنسية كما حفظ القرآن الكريم. ونظرا للظروف الاجتماعية الصعبة إضطر إلى التوجه إلى الحياة المهنية فاشتغل في صناعة الأحذية. وتنقل إلى باتنة ثم العاصمة بعدها استدعي عمر ادريس في سنة 1951 لأداء الخدمة العسكرية في سلاح المدفعية الفرنسي في مدينة أريس ولاية باتنة الأوراس.

 نشاطه أثناء الثورة 

عند اندلاع الثورة تكفل بالاتصالات في مدينته، ومنذ 1955 إنضم إلى جيش التحرير الوطني بالأوراس، ومن الأوراس انتقل إلى الصحراء للعمل رفقة الشهيد عاشور زيان، وذلك بتكوين الأفواج لتقوم بعمليات جمع الأموال، الحراسة، التموين، نقل الأخبار وغيرها نظرا لبراعته في تنظيم الثورة في المنطقة الثانية من الولاية السادسة، جعل القائد زيان عاشور يعتمد عليه في القيام بالتوعية وفي عملية جمع السلاح وتنظيم الجيش نيابة عنه، وذلك أثناء توجهه إلى الأوراس في مارس 1956.في ماي 1956 كلف عمر ادريس بالتصدي لجيش قوات الحركة الوطنية الجزائرية بقيادة الجنرال محمد بلونيس، الذي تسرب إلى نواحى مناعة في 10 جوان 1956، عمر ادريس يخوض معركة قعيقع، التي أظهر خلالها استماتة رائعة في قتال الجيش الفرنسي الذي تكبد خسائر معتبرة.

 ترقيته كقائد ميداني 

إثر استشهاد القائد زيان عاشور في 07 نوفمبر 1956، عين عمر ادريس خلفا له مكلف بتدمير جيش بلونيس، فواصل تنظيم الثورة، فانطلقت العمليات والمعارك من جديد،ثلاث ملاحظات: ديسمبر 1956 جانفي 1957 رافق القائد سي الحواس الى بلاد القبائل الولاية الثالثة التاريخية للتمكن من وثائق مقررات مؤتمر الصومام.

سار الى الحدود المغربية والتقى والمرحوم عبد الحفيظ بو الصوف فامده بكتيبتين من الابطال المدربين تصدى بهم مع كتائب سي الحواس الى جيش الخائن بلونيس المدعم من الجيش الفرنسي.
شهر ماي 1958 عين عمر ادريس عضو قيادة الولاية السادسة برتبة رائد تحت قيادة العقيد سي الحواس الذي كلفه بقيادة الولاية السادسة أثناء سفره إلى تونس.

 أسره وإستشهاده

في يوم 29 مارس 1959 أسر الرائد عمر ادريس اثر معركة جبل ثامر بعد اصابة بليغة في رأسه وكتفه والتي أدت إلى استشهاد كل من العقيدين سي الحواس والعقيد عميروش وبعد أن عجزت القوات الفرنسية على الحصول على أية معلومات منه أثناء الاستنطاق قامت بإعدامه جنوب مدينة الجلفة دون محاكمة يوم 06 جوان 1959.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً