الشهيد ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺷﻘﺮﻭﻥ ﻣﺤﻤﺪ

الشهيد ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺷﻘﺮﻭﻥ ﻣﺤﻤﺪ

الشهيد ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺷﻘﺮﻭﻥ ﻣﺤﻤﺪ: المدعو سي مزيان


الصورة أعلاه التقطت ﻳﻮﻡ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ ﺑﻀﻮﺍﺣﻲ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻠﻌﺒﺎﺱ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺭﻓﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﻬﻮﺍﺭﻱ ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ ، هو وﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻓﺮﺍﺝ ﻧﻔﺬا ﻋﺪﺓ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻘﻠﺐ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻠﻌﺒﺎﺱ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﺴﻒ ﺳﺎﺣﺔ “ﻛﺎﺭﻧﻮ ” ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﺳﻨﺔ 1957 ، ﻭﻗﺎﺩ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺯﺍﺭﻋﺎ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻓﻰ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﻌﻤﺮﻳﻦ ﻭ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻔﻴﻒ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ‏( Légion étrangère )
‏ﻛﺎﻥ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺣﻴﺎ ﺃﻭ ﻣﻴﺘﺎ

ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻧﺼﺐ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻛﻤﻴﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺷﺎﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭ ﺍﻟﻤﻈﻠﻴﻴﻦ ...

ﻗﺎﻭﻡ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺑﻤﺎ ﺃﻭﺗﻲ ﻣﻦ ﻋﺰﻡ ﻭ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻂ ﺷﻬﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻓﻲ 23 ﺟﺎﻧﻔﻲ 1958 ﻧﺰﻝ ﻧﺒﺄ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻢ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻤﺮﻳﻦ ﻭ ﻗﺪ ﻭﺯﻉ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ‏( sas ‏) ﻣﻨﺎﺷﻴﺮ ﻣﻮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺑﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﺸﻔﻲ، ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮنسية الخبر بفرح هائل.

ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ أيضا ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ …

ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻗﺮﻳﺔ ﻳﺒﺪﺭ ﺩﺷﺮﺓ ‏( ﻭﺍﺩ ﺍﻟﺸﻮﻟﻲ ‏) ﺳﺎﺑﻘﺎ- ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺣﺎﻟﻴﺎ- ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﻐﺰﻭﺍﺕ ﻭ ﺇﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺛﻢ ﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻴﻦ ﻏﺮﺍﺑﺔ ‏( ﻧﻮﺍﺣﻲ ﺳﺒﺪﻭ ‏) ﺑﺮﺗﺒﺔ ﺿﺎﺑﻂ ، ﻧﺎﺿﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻓﺮﺍﺝ ﻭ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﺳﺘﻘﺒﻼ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ” ﻫﻮﺍﺭﻱ ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﻔﻴﻨﺔ ” ﺩﻳﻨﺎ ” ﺳﻨﺔ 1955 ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ
ﻣﺼﺮ .

ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻠﻌﺒﺎﺱ ﻛﻤﺴﺆﻭﻝ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺑﻨﺨﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﻴﻦ ﺃﻣﺜﺎﻝ ” ﺍﻟﻄﻴﺒﻲ  ﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ” ﺑﻮﻣﺪﻳﻦ …”

إنجازات البطل الشهيد

ﻧﻔﺬ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻋﺪﺓ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻘﻠﺐ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻠﻌﺒﺎﺱ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﺴﻒ ﺳﺎﺣﺔ “ﻛﺎﺭﻧﻮ ” ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﺳﻨﺔ 1957 ، ﻭﻗﺎﺩ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺯﺍﺭﻋﺎ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻓﻰ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﻌﻤﺮﻳﻦ ﻭ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻔﻴﻒ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ  ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﻛﺰﺓ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .

طلبته ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺣﻴﺎ ﺃﻭ ﻣﻴﺘﺎ …ﻭ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺧﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ” ﺳﻌﻴﺪﺓ ” ﻣﻨﻔﺬﺍ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﺪﺍﺋﻴﺔ ﺿﺪ ﻧﻘﻴﺐ ﻭ ﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ‏( traction avant ‏) ﻭ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺠﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﻭ ﻗﺪ وثقت ﻓﻲ ﻓﻴﻠﻢ ﻭﺛﺎﺋﻘﻲ ﻛﺪﻟﻴﻞ ﻣﺎﺩﻱ ﻭ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺣﻴﺔ …

إستشهاده

ﻭ ﺣﻴﻦ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻠﻌﺒﺎﺱ ﻧﺼﺐ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻛﻤﻴﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﻘﻴﻪ ﻭﺷﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻮﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭ ﺍﻟﻤﻈﻠﻴﻴﻦ … ﻗﺎﻭﻡ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺑﻤﺎ ﺃﻭﺗﻲ ﻣﻦ ﻋﺰﻡ ﻭ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺣﻴﺚ ﺳﻘﻂ ﺷﻬﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻓﻲ 23 ﺟﺎﻧﻔﻲ 1958

ﻧﺰﻝ ﻧﺒﺄ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻢ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻤﺮﻳﻦ ﻭ ﻗﺪ ﻭﺯﻉ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ‏( sas ‏) ﻣﻨﺎﺷﻴﺮ ﻣﻮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺑﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﺸﻔﻲ، ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺧﺒﺮ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ ﺑﻐﺒﻄﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓ L’Écho d’Oran .

منقول للامانة
Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً