الصراع على السلطة بعد اغتيال العقيد مصطفى بن بولعيد

الصراع على السلطة بعد اغتيال العقيد مصطفى بن بولعيد

مظاهر الصراع على السلطة بعد اغتيال العقيد المغدور مصطفى بن بولعيد

 

نستعرض في هذا المقال الكتائب والفصائل التي أُطلق عليهم مصطلح المشوشين في الولاية الأولى التاريخية أوراس النمامشة

وكانوا يتمركزون في المنطقتين الثانية ( آريس) والسادسة (نواحي تبسة) ومن أهمها :

ـ كتائب أحمد عزوي والشريف رابحي من عرش التوابة وقد بلغ عدد جنودها 300 جندي.

ـ كتيبة محمد أمزيان نصيب الملولي اغتيل فيما بعد من طرف أحد جنوده وقد بلغ عدد جنودها 100 جندي .

ـ فصيلة محمد الصغير تعيزة من عرش بني بوسليمان استسلم للعدو بعد أن أدركه الضعف بلغ عدد جنودها 50 جنديا .

ـ كتيبة مسعود بن عيسى عايسي تمت تصفيته من قبل بعض أعوانه وقد بلغ عدد جنودها 210 جندي .

ـ كتيبة الصالح شنخلوفي من عرش السراحنة استسلم للعدو بعد أن نال منه التعب وقد بلغ عدد جنودها 70 جنديا .

ـ فصيلة محمد عبدلي ومصطفى بن عمر تعرف في غسيرة باسم الثوار وتتخذ من جبل أحمر خدو قاعدة لها وقد بلغ عدد جنودها 50 جنديا .

معظم جنود هذه الفصائل المنشقة ينتمون إلى نفس القبيلة التي ينتم إليها قائدهم ومجال نشاطهم ينحصر في الغالب في المناطق التي يتمركز فيها القبائل التي ينحدرون منها.


ونشاطات حركة المنشقين فيما يلي:

ـ إحداث الشلل الكلي للإتصالات بين المناطق .
ـ القيام بمهجمات على مجموعات ودوريات الجيش النظامي.
ـ تجريد جنود الجيش النظامي من الأسلحة
ـ هجمات على مكاتب المناطق والولايات .
ـ إرسال عناصر منهم يزعمون الإنضمام إلى الجيش النظامي وبمجرد أن يحصلوا على الثقة بهم يسرقون أسلحة الوحدات التي ينتمون إليها ويرتدون عائدين إلى أماكنهم السابقة .
ـ إرهاق الشعب واغتصاب النساء وقتل المناضلين المتواجدين ضمن مناطق تحركهم والذين كانوا مجبرين على تلبية رغبات المنشقين .. وقد تم القيام بتصرفات لم يكن يصدر مثلها إلا من العسكر الأكثر فضاعة وغلظة أو القومية الأكثر قسوة.

المصدر:
نصر بلا ثمن لمحمد عباس ص 495
ومذكرات الرائد مصطفى بن نوي مراردة ص125 .

This Post Has One Comment

  1. Aymen

    موضوعك خالي من المصداقية و الحيادية تماما
    فترة الثورة شهدت خلافات بين المجاهدين وهذا امر متوقع وطبيعي في اي ثورة ولا احد يستطيع ان يزايد عليهم في وطنيتهم

اترك تعليقاً