القانون الرّابع من قوانين الكون: قانون السببية : السبب و النتيجة

القانون الرّابع من قوانين الكون: قانون السببية : السبب و النتيجة

قوانين الكون السبعة من أهم القوانين التي لابدّ من فهمها واستيعابها حتى تنجح في رحلة تغيير البرادايام وتنجح في جذب ما تريد !!

بعد عرضنا للقانون الأول: قانون التحول الدائم للطاقة

القانون الثاني : قانون الإهتزاز و الجذب

و القانون الثالث: قانون النسبية

في مقال اليوم نشرح القانون الرّابع : قانون السبب والنتيجة cause and effect كما شرحه المدرب العالمي BOB Proctor بوب بروكتر..

القوانين الأربعة تُشَكّل  ترابطاجميل جدا و رهيبا فيما بينها ، ولمن بدأ باستخدامها في حياته سيلاحظ التغير الجذري في كثير من أموره…

قانون السبب والنتيجة

 كما تَدين تُدان ، لكل فعل ردّ فعل إمّا أن يكون الرّد على الفعل بنفس الفعل او بفعل آخر.وهذه الحقيقة أثبتتها تجاربنا جميعا في الحياة فكل ما تقدمة  يعود عليك  حسب ما قدمت.

لاشيء يحدث صدفة، كل شيء يحدث لسبب معيّن، فلنمعن النظر في تجاربنا الحياتية كل فعل نقوم به له مخلّفات و سيُعطي نتائج خاصة وفقا لذلك الفعل.نفس الشيء بالنسبة لعدم الفعل أي حال الإمتناع عن الفعل أساسا ، فإننا نحصل كذلك على نتيجة بسبب ذلك فلاشيء يحدث صدفة .

بوب بروكتر يقول شارحا هذا القانون:  ما تعطيه يعود عليك ، خاصة إذا منحت ما هو إيجابي فقد يعود عليك مضاعفا على الأقل عشر مرات. فإنّك إن أعطيت طاقة إيجابية فإنها ستعود عليك مضاعفة في صورة خير كبير والعكس إن أعطيت طاقة سلبية  تَنعَكِسُ عليك شقاءا وحزنا…اذا أعطيت غضبا يعود عليك غضب..اذا أعطيت سعادة ، تعود عليك أنهارا من السعادة…

وهنا أفتح قوس لأربطها بخُلق الرِّضا كمثال  نشرح به ما قاله المدرب بوب بروكتر، فمن كان راضيا على أقدار الله نال الرِّضا وعاش سعيدا ومن سخط بقي طول حياته في سخط..بناءا على قانون السببية الذي هو من قوانين الكون علينا أن نتعلم وأن نتدرب على أن نُعطي فقط ماهو إيجابي مهما كان الوضع الذي نكون فيه لأن الذي سيعود علينا يكون من جنس الذي أعطينا.. يقول – رسول الله صلّ الله عليه وسلّم-في الحديث الذي يرويه عنه أنس بن مالك – رضي الله عنه:  ” إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَط”..

المشاعر كما ذكرها في القانون الثاني قانون الإهتزاز و الجذب، تمثل اهتزازنا فبقدر ما تكون ايجابية تجذب لنا أعمالا ايجابية والعكس..

بوب بروكتر ركزّ في هذا القانون على نقطة مهمة وهي ضرورة السيطرة على المشاعر السلبية من كره و سخط وجمود وبلادة وغيرها و وجوب استبدالها بالحب و نشر الإيجابية حتى يكون الأثر علينا أضعافا من الإيجابية والسعادة.

الخلاصة :

غيّر عقلياتك وسلوكياتك، وطوّر عاداتك، فكّر في كل ما هو جميل، إنّك تستطيع حتما فعل ذلك، الكثيرون فعلوا ذلك ونجحوا ! كل مرة تقول أمرا سلبيا سواءا على نفسك أو غيرك أوقفه حالا و صحح تفكيرك ..سيّطر على مشاعرك ..اِجعلها تتجه نحو الإتجاه الإيجابي ولا تسمح لأي تفكير سلبي أن يخرج من فمك..النتيجة حتما ستستقبل  كنوزا في حياتك تتجاوز أكبر أحلامك !

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on google
Share on linkedin
Share on email
Share on skype

This Post Has 3 Comments

  1. غير معروف

    روعة

    1. MafaihAdmin

      سعدنا بمروركم….شكرا لكم

  2. غير معروف

    رائعة

اترك تعليقاً