تاريخ البليدة خلال الفترة العثمانية

تاريخ البليدة خلال الفترة العثمانية

تاريخ البليدة خلال الفترة العثمانية 1516م – 1830 م …. التاريخ المنسيّ !!

-بداية القرن 16م : مجيء سيدي يعقوب الشريف وسيدي مجبر إلى البليدة، المكان كانت تسكنه قبائل بني صالح قرب واد بوعرفة، بني خليل في المكان الحالي لوسط المدينة ، بني ميصرا شرق واد بني عزّة

1516م: دخول عرّوج إلى العاصمة و تعيينه حاكما لها ، عرّوج مرّ بمتيجة أثناء توجّهه نحو المدية ، مليانة و غرب البلاد

1519م : مجيء سيدي أحمد الكبير إلى المدينة، واستقراره بأعالي واد سيدي الكبير عند بني صالح، وتقول الأسطورة أنه اكتشف عنصر سيدي لكبير، بعد أن أتى بمياهه من عنصر يسمط (غرب جبل تامزڨيدا) ، أو من ثالا يزيد (إث صالح) ، وبما أنه كان خبيرا في الري، فقد أوصل مياه سيدي لكبير إلى دوارين قريبين، تابعين لبني خليل، كانا مقامين في مكان المدينة الحالية : حجر سيد علي (ساحة النصارى حاليا) و أولاد سلطان (الدويرات حاليا) ، ونظرا لعلمه وورعه، اكتسب احترام وتقدير كل القبائل المجاورة

-1535م : مجئ خير الدين باشا العثماني إلى البليدة واجتماعه بسيدي الكبير، الذي طلب منه أن يؤسس النواة الأولى للبليدة، ويسكن فيها السكان المحليين، إضافة إلى اللاجئين الأندلسيين الذين جاء بهم سيدي لكبير من ميناء تافصّد (تيبازا) وشرشال (وأسكنهم جنوب حجر سيد علي، حي الجون حاليا)، و إلى حامية عثمانية أسكنها حيّ أولاد سلطان ( الدويرات ) ….. و هذا ما سيشكل أساس سكان المدينة الجديدة : الوريدة

-1536م تأسيس النواة الأولى للبليدة : مسجد سيدي الكبير (مسجد الكوثر حاليا) وبالقرب منه فرن خبز وحمام، بمساعدة العثمانيين

-1540م : وفاة سيدي أحمد لكبير

-نهاية القرن 16م : الأندلسيون ينشرون حدائق الحمضيات بالبليدة، مستفيدين من خبرتهم في مجال الفلاحة والري، توسع المساكن وتزايد السكان، أولى سنوات الأوبئة : الطاعون، سنوات 1556، 1561، 1572، 1601 ……..إلخ التي حصدت آلاف الضحايا

-القرن 17م : العثمانيون يفرضون الضرائب على أعراش الأطلس البليدي، الذين قاموا بعدة ثورات ضد ظلم العثمانيين، بقيادة أعراش سوماتة، موزاية، إث صالح، إث ميصرا، إث مسعود، غلاي ….إلخ، وفضلوا الإعتصام بالجبال التي لم يتمكن العثمانيون أبدا من السيطرة عليها ( تفاصيل الثورات سنحكي عليها لاحقا )

-القرن17م : توافد اليهود المطرودين من الأندلس إلى البليدة، بعد أن أنقذهم المسلمون، و أسكنوهم المدن الكبيرة لمهارتهم بالتجارة والصناعت اليدوية، توسع التجارة والفلاحة بالمدينة، مع توافد التجار من وادي ميزاب و من قلعة بني عبّاس ، لتنظيم التجارة بين العاصمة وبايلك التيطري

-القرن 18 م : توسع أحياء المدينة : الجون، الدويرات، البقعة، باب خويخة، باب الزاوية …..إلخ التي أصبحت محاطق بسور، به 6 أبواب : السبت، القبور، الرحبة، الدزاير، الزاوية، الخويخة، تشييد مساجد بن سعدون، الحنفي و بابا محمد، تأسيس شبكة من القنوات والعيون لإيصال المياه للسكان، البليدة أصبحت من أجمل مدن الجزائر، واتخذها الإنكشاريون كمكان للهو والترف والحياة السعيدة، البليدة عرفت زلزالين شديدين في 1716 و 1770 اللذان دمرا المدينة؛ زيارة البريطاني توماس شو ووصفه للمدينة

-بداية القرن 19م : ضعف الدولة العثمانية، استبداد كبار التجار اليهود بالإقتصاد الجزائري وسيطرتهم على الإدارة، طاعون 1818م وزلزال مارس 1825م الذي دمر كل مدينة البليدة، التي أعيد بناؤها بعد أن أقام السكان لسنوات بأكواخ تازمورت (طريق الحبس حاليا) و إغر أوملال (سور غاريانا حاليا)

-5 جويلية 1830م : إحتلال العاصمة من طرف القوات الفرنسية، بعد مقاومة بطولية ساهمت فيها أعراش المنطقة ….. و بداية ملحمة جديدة سنروي لكم تفاصيلها لاحقا بإذن الله

 

 

حرر من طرف معمر أمين بوسنة

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً