تغيير البرادايام

تغيير البرادايام

كما وعدتكم في المقال السابق الذي شرحت فيه ماهو البرادايم وكيف يؤثر على العقل الباطن ، هذا الأخير الذي ينتقل للجسم على شكل ذبذبات وفقا لما وصله من معلومات و ايحاءات (البرادايم) سواءا كان سلبيا أو إيجابيا . في هذا المقال سأشرح لكم كيفية تغيير البرادايام والسيطرة على الأفكار ؟

رابط المقال السابق : العقل الباطن وجذب السعادة والثراء

ساقدم لكم الطريقة التي اقترحها BOB PROCTOR مع بعض الإضافات و الشروحات..

إذن أول شيء على كل واحد أن يطرح على نفسه هذا السؤال؟ كيف عَلَقَتْ بعقلي هذه الأفكار السلبية مثل الفشل و الخوف والفقر …مثل التعاسة والشقاء؟

الجواب:  هذه الافكار جاءت من تجربة فاشلة واحدة في لحظة ضعف في حياتك، ربما عندما كنت بالمدرسة، أو عندما تصرفت بشكل خاطىء و عايرك أحدهم بذلك التصرف، ربما بتكرر تجارب فاشلة في حياتك وغيرها..هذه الأفكار يستلمها العقل الواعي كحقائق و يصبح يكررها في عقلك فمع كل تجربة جديدة تتكرر معك حادثة فاشلة قديمة، مع كل بداية عمل تجاري ربحي جديد مثلا تتكرر في عقلك تجربة فاشلة خسرت فيها أموالك وهكذا..أي أنّ هذه الأفكار يكررها العقل الواعي حتى تصبح مُثَبَّتة في العقل الباطن و لذلك لابد من إخراجها بنفس الطريقة التي دخلت بها وهي التكرار..كيف؟

لابدّ أن تكرر عادات ناجحة أولا: مثلا عادة الإستيقاظ باكرا، عادة القراءة،عادة التفكير بايجابية كأن تنظر لنفسك في المرآة وتقول أنا ناجح، أنا ناجح، أنا لا أستسلم سأجد الحل، لن أستسلم للحزن سأبتسم سأخرج من هذه القوقعة سأستثمر في نفسي ، سأتعلم لغة جديدة، سأبحث عن عمل جديد، لا أنتظر الثناء من أحد ،أنا سأنجح وفقط . و قم بتكرار العبارات الإيجابية وفقا لأهدافك..بالمقابل تكون تقوم بعادات جديدة كما قلنا و تكررها يوميا حتى تصبح روتينا لديك ..حتى تثبت في عقلك الباطن تماما كما ثبتت الافكار و العادات السلبية..

أعجوبة التكرار في ديننا الإسلامي!

هل تعلم أن نبينا -صلّ اللّه عليه وسلّم- كان يمارس عادة التكرار تقربا من الله وهو عبد اللّه المغفور له ما تقدم وما تاخر من ذنبه

كان رسولنا الكريم يستغفر الله أكثر من مائة مرة في اليوم فتكرار القول يجعل العقل الباطن ثابتا على ذلك ..حتى العديد من الأدعية يُسّن فيها التكرار حتى تصبح جزءا من عقلنا الباطن الذي يؤثر على أجسامنا في شكل سلوك صحيح.

القرآن الكريم و أمر ربنا سبحانه بمداومة قراءته يوميا ..بل توجد سور كلما كررناها ثبتت معانيها اكثر  وظهرت في سلوكنا.

إذن التكرار له عجاااائب يجهلها الكثيرون، جرّبوا أن تكرروا ما تنووون فعله و بالمقابل غيّروا العادات السيئة و عوضوها بعادات جيّدة ..فالتخلي على العادات السيئة لا يكفي بل لابد من تعويضها بعادات جديدة و جيّدة و المداومة عليها، لأن الطبيعة لا تقبل الفراغ.

توجد أيضا طرق أخرى تَحَدَّثَ عليها بوب بروكتر وكثيرون من علماء تطوير الذات سأشرحها لكم في المقالات اللاحقة تِباعا..لكن لابد من تطبيق ما شرحناه في مقال اليوم والمداومة على ذلك .

يمكنك أيضا تصفح هذا المقال أين تم شرح بعض النقاط العملية :قانون الجذب ورحلة تغيير البرادايم

 

 

 

 

 

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً