شهادة لخضر بورقعة عن مصالي الحاج

نص من كتاب المجاهد الرائد لخضر بورقعة

في مقابلة تلفزيونية للشروق مع المجاهد الرائد لخضر بورقعة, يتكلم عن حركة مصالي الحاج المناوئة للثورة التحريرية
ويستنكر تسمية مطار تلمسان باسم مصالي الحاج وتنحية إسم العقيد لطفي .
كما يرد على الأستاذ محمد حربي الذي يمجد المصاليين في كتابه

يقول المجاهد الرائد لخضر بورقعة في مذكراته ( شاهد على إغتيال الثورة ) ص 245 ـ 347.

“كل الذي حدث بكل أسف أنّ حامل خطاب الحركة الوطنية..تحول إلى أكبر مناقض ومعاد لمبادئ الحركة التي عاش وضحى عشرات السنين من أجلها ولو أنّ مصالي أخفق هذا الإخفاق في شبابه لهان الأمر وأمكن الصفح عنه … لكنه أخطأ في مرحلة حكمته ونهاية تجربته وفي أعلى مراتب شعبيته… وبذلك تعارض مع إرادة الجماهير ووقف ضد تيار التاريخ ولم يستوعب حركية التغير والتطور والتصبر …

جنى مصالي على نفسه وتاريخه الشخصي وجنى على الثورة وأرهقها بغطرسته وجرائم أتباعه …وجنى على مصير حركة التحرر وتعميق الخطاب الوطني وتأصيله حتى بعد الاستقلال الوطني …

أرهق مصالي ثورة التحرير أيّما إرهاق… ولولا قواته التي انتشرت في عدة مناطق استراتيجية من الوطن وراحت تطعن الثورة من الخلف وتدعم العدو… الذي يمدها بالسلاح والعتاد والخطط…لما امتدت سنوات الحرب إلى ما يُقارب الثماني سنوات…


إن تحالف قواته مع العدو لهي سابقة عميقة الدلالة … تخرب مبدأ الحركة الوطنية وتضرب الإتجاه الوطني في صميمه … ولا مفر أنْ يُدين التاريخ مصالي الحاج على خيانته التي تقرها الوثائق المتوفرة لدينا .


كيل الذي حدث بكل أسف أنّ حامل خطاب الحركة الوطنية..تحول إلى أكبر مناقض ومعاد لمبادئ الحركة التي عاش وضحى عشرات السنين من أجلها ولو أنّ مصالي أخفق هذا الإخفاق في شبابه لهان الأمر وأمكن الصفح عنه … لكنه أخطأ في مرحلة حكمته ونهاية تجربته وفي أعلى مراتب شعبيته… وبذلك تعارض مع إرادة الجماهير ووقف ضد تيار التاريخ ولم يستوعب حركية التغير والتطور

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on skype
Share on email

اترك تعليقاً