قوانين الكون :القانون الأول: قانون تحول الطّاقة الدائم

قوانين الكون :القانون الأول: قانون تحول الطّاقة الدائم

قوانين الكون ­(السُنن الكونية) للنجاح، هي عبارة عن مجموعة قوانين أوجدها الله تعالى في هذا الكون الشاسع، من خالفها لايتقدم خطوة نحو مُبتغاه ومن سار وفقها وجد النجاح الذي يطمح له..

سبع قوانين مهمّة لابدّ أن تعرفها، تفهمها ثم تطبقها ليكون النجاح حليفك.. في هذا المقال سنشرح القانون الأول و انتظرونا في مقالات لاحقة، أين سنتناول كل مرة قانونا..

القانون الأول: قانون التحول الدائم للطاقة

الطاقة دائما متواجدة،متواجدة في كل شيء و هي سرّ الحياة لكن ما يحدث هو تحولها فقط ،كل شيء في تحول ،هذه الطاقة تتمثل في تفكيرك ، ما يحمله عقلك من أفكار و تَحَوُّلُها يكون على شكل أعمال ترى نتائجها دائما في حياتك اليومية ، قد تكون منتبها فترى كل تلك النتائج و قد تصبح كل النتائج روتينا في حياتك ،فلا تلاحظ ذلك التحول المهم الذي حدث..لنعطي مثالا حتى نقرّب الصورة أكثر و نسهّل الفهم.

مثلا: أنت تبحث عن عمل لكي يكون لديك مدخول مادي، أول شيء ستفعله هو التفكير في كيفية الحصول على عمل و تُغذِّي ذلك التفكير بالطاقة، طاقة المشاعر الإيجابية، كأن تقول مثلا سأجد عملا مناسبا يُطَّوِر قُدارتي ويزيد من أفكاري و يجعلني أقوى، أو تُغَذِّيه بطاقة سلبية كأن تقول ايجاد عمل مناسب لي ليس شيئا سهلا و سأتعب كثيرا ولن أجده و سأبقى مفلسا لوقت طويل قبل أن أجد ذلك العمل..

النتيجة حتما ستكون مجرد تَحَوّل لتفكيرك (طاقتك) ان كانت ايجابية ستحصل على نتيجة ايجابية و سَتَجد نفسك تمتلك حيوية عالية و تبحث دون ملل حتى تجد ما يرضيك، وان كانت سلبية ستمر عليك أيام و ربما شهور و انت في مكانك و قد تتحول تلك الطاقة إلى إكتئاب و حزن.

الخلاصة هي أنّ : النتائج التي تراها في حياتك هي غالبا الصورة التي تحملها أنت في عقلك ..

من هذا القانون نتعلم أنَّ:

-الطاقة تتحول لشيء مادي ملموس وهو ما تراه من نتائج في حياتك اليومية.

– الصورة التي تحملها في عقلك غالبا هي النتيجة التي تجدها في حياتك.

ولذلك لابد أن يركز كل فرد على الاجابة الصحيحة على هذا السؤال :ما هو تصورك لحياتك؟

ضع تصورا يناسب طموحاتك ، وفكر ايجايبيا بكل مشاعر القوة والنشاط والحيوية والتفاؤل و حب المغامرة وغيرها حتى تطبقها، طاقتك ستتحول حتما لنتيجة تسعدك و تحقق ما تريده في حياتك.

ولهذا رسولنا الحبيب صلّ اللّه عليه و سلّم أوصانا بضرورة التفاؤل فقال : ” تفاءلوا خيرا تجدوه “

نعم انها طاقة تفكيرك الايجابية المتفائلة التي ستتحول لنتيجة حتمية أين ستجد النتيجة المرضية التي تطمح لها..

التفكير هو طاقتك..الطاقة تتحول و باستمرار..أنت هو المسؤول على نتيجة تَحولها في حياتك اليومية…اجعل تفكيرك الذي هو طاقتك ايجابيا و انعم بنتيجة تُسعدك…

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

This Post Has One Comment

  1. احببت ذلك

اترك تعليقاً

Close Menu