مساندة الزواوة للأمير عبد القادر والتنسيق معه

مساندة الزواوة للأمير عبد القادر والتنسيق معه

كان للأمير عبد القادر عدة خلفاء وموالين في جميع أنحاء الوطن بحكم أن ثورته كانت الأوسع مساحة.
وكان من بين خلفاءه في منطقة القبائل الشيخ الحاج السعدي الذي كان ينشط على أبواب العاصمة, وأحمد الطيب بن سالم كذلك.

في هذا النص التاريخي للدكتور أبو القاسم سعد الله, يبرز لنا عدة أمور :
  1. أحمد الطيب بن سالم كان خليفة للأمير في فترة بين 1835 الى 1837 ثم إستخلف بالحاج السعدي الذي ضل يناضل إلى غاية 1843 وفي نفس السنة فقد الأمير أهم خلفائه وهما محمد بن علال غرب العاصمة ومحمد البركاني خليفته على المدية, فكان عام حزن على الأمير.
  2. يأكد الدكتور أبو القاسم سعد الله أن دور خليفة الأمير على منطقة القبائل كان عظيما. فقد إعترض قوات الجيش الفرنسي القادم من قسنطينة من اللحاق بالعاصمة.
  3. محاربو الزواوة كانوا درعا واقيا للأمير خلال زيارته الأولى والثانية لمنطقة القبائل.
  4. كانت منطقة القبائل الأمل الأخير للأمير بعدما هزم في الإقليمين الغربي والأوسط سنة 1846.
  5. بعد إعلان سلطان فاس الحرب ضد الأمير توجه بنفسه و بسرعة إلى منطقة القبائل ليشكل من أهلها جيشا هاجم به العدو, وكان أخر هجوم له على أبواب العاصمة بمعية خليفته القبائلي أحمد بن سالم وهو من أقوى حلفاءهم وأكثرهم وفاء له.
  6. بقى ابن سالم على عهده الى غاية أفريل 1847 حيث انقطع الأمير وشدد الفرنسيون عليه الخناق.
  7. حاول الجنرال بيجو مهاجمة منطقة القبائل عقابا لها على مساندة الأمير وتأييدها له سنة 1844, فتصدى له أهالي المنطقة ب 25 ألف محارب واعترفوا بدفع الضريبة للأمير.
وهذه وثيقة ثانية تبين أيضا زيارة الأمير لمنطقة القبائل أواخر سنة 1837.

وبعد استقراء النص وتحليله يتجلى لدينا ما يلي :

  1. من بين أهم ما قام به الأمير خلال زيارته للبويرة تعينه لأحمد الطيب بن سالم عوضا عن الحاج السعدي

  2. خلافة الحاج السعدي ثم بن سالم شهدت معارك حامية ضد العدو بقيادة الحاج بن زعموم وبلقاسم أوقاسي

  3. أجبرت معارك ابن زعموم وأوقاسي العدو الفرنسي على البقاء غرب بودواو, بعد 7 سنوات من التواجد الفرنسي في الجزائر لم يتجاوز بعد بودواو.

  4. إستشهاد الحسين ابن زعموم بطل معارك متيجة والبليدة والحراش

  5. إستمرار ابن زعموم وأوقاسي بمهاجمة متيجة وتخريب أملاك العدو وعقاب العملاء.

  6. محاولة العدو ضرب قوات ابن زعموم وأوقاسي برا وبحرا وصدهم أوقاسي وهزمهم ودحرهم فلولهم نحو بودواو مقهورين

  7. لم يكتفي الثوار بدحر العدو بل هاجموا حصنهم في بودواو يمينا بقيادة إبن زعموم وعلى ضفة قورصو بقيادة أوقاسي

  8. إشتد القتال وتبعثر حصن العدو واضطر للعودة إلى الجزائر لاكن قوات أوقاسي قطعت عليهم الطريق الى وصول النجدة.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email