معركة الجرجير بالمنصورة, غرداية

معركة الجرجير بالمنصورة, غرداية

الذكرى 58 لمعركة الجرجير بالمنصورة 20 جويلية 1961

واحدة من المعارك الخالدة المنقوشة في الأذهان على مر السنين , تحكي للأجيال القادمة سير وبطولات الآباء والأجداد من السلف الصالح وشهامة وبسالة مجاهديها الرجال الأشاوس ,وشهدائها الابرار رحمة الله عليهم, الرجال الذين لا يقهرهم عدو ولا يخيفهم حصار ولا يردهم بارود ولا يرهبهم قصف مدافع ولا تحليق طائرات ولا يركعون إلا لله الواحد الأحد الصمد.

معركة الجرجير والمعروفة (بانجوجير) التي وقعت ودارت حربها الطاحنة يوم من 20 جويلية 1961 بصحراء متليلي الشعانبة بتراب بلدية المنصورة حاليا ولاية غرداية , والتي كان موقعها: الولاية التاريخية : 06, بالمنطقة : 03, الناحية: 03, القسمة : 60 , إذ كانت معركة حامية الوطيس جال وصال فيها ابناء الجزائر من المجاهدين الأشاوس والتي تميزت بطابع الاشتباك مباشرة مع العدو والتصدي له بكل حزم بدن خوف .

إستغرقت معركة الجرجير يوما كاملا بقيادة بطلها المجاهد ابن دوي قويدر, رفقة مجموعة المجاهدين التي كانت معه بعدد 21 مجاهدا من مختلف المناطق متليلي الشعانبة , المنيعة , الاغواط و تيميمون.
ورغم قلة المجموعة وإمكانياتها الشبه المنعدمة بحيث لم يكون بحوزتهم يومها سوى أسلحة خفيفة وبسيطة واجهوا بها العدو أمام قذائفه و سياراته المدججة و طائراته المحلقة وقنبالها التي كانت وابلا بلا توقف على افراد جيش التحرير المنتشر بحكمة وبسالة في مواقعه متصديا رادا لهجوم العدو غير آبه بقوته وعدته وعتاده .

أعطت المعركة نتائج مسجلة في ارض الميدان بقيت شاهد حي يحكي التاريخ والتي تمثلت في الخسائر البشرية في صفوف المجاهدين عدد الشهداء قدر ب15 وعدد الجرحى 06 وعدد الأسرى وهو من الستة 06 الجرحى الذين نقلوا للعلاج إلى ورقلة ومنها إلى السجن.

في صفوف العدو: تكبد جيش العدو في صفوفه 65 قتيل وعدد 114 من الجرحى وهي حصيلة جد ثقيلة لم يهضمها ولم يتقبلها العدو الفرنسي , بينما تمثلت الخسائر المادية في صفوف المجاهدين في أسلحة خفيفة وبسيطة لا قيمة لها أمام أسلحة وخسائر العدو تمثلت في عطب سيارتان عسكريتان وعدة أليات وأسلحة جد مكلفة.

المجد والخلود لشهداء الجزائر

حرر من طرف الباحث عبد الفتاح أبو القاسم

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً