معركة تافسور 27 جويلية 1955

معركة تافسور 27 جويلية 1955

معركة تافسورة المعروفة ب “معركة الكلب” وإستشهاد الحسين برحايل

وقعت المعركة بجبل قرية تافسور بالقرب من دائرة ششار ولاية خنشلة وتبعد عن مقر الولاية بحوالي 61 كلم .

أسباب وقوع المعركة :

لغرض الالتقاء بعباس لغرور لمناقشة كيفية تسيير منطقة الصحراء تنقل حسين برحايل من جبل أحمر خدو إلى خنشلة أين عقد الاجتماع بقرية تافسور وذلك بحضور كل من عباس لغرور مع مجموعة من إطاراته و برحايل حسين إلى جانب ممثلي عرش وادي سوف وعرش الصحاري.

وتم الاتفاق على أن يتولى عباس لغرور الإشراف على المنطقة الجنوبية (من وادي سوف نحو تبسة ) أما حسين برحايل فيتولى تسيير المنطقة الشمالية (بسكرة) وبعد أنتهاء الاجتماع علم المجاهدون بقدوم دورية العدو من الصحراء في اتجاه خنشلة مرورا بتافسور فقرروا نصب كمين لها وهي التي كانت تحتوي على قوة كبيرة من العساكر مدججة بمختلف الأسلحة الثقيلة . 

أحداث المعركة:

مع بزوغ شمس 27 جويلية 1955 وفور وصول العدو إلى مكان الكمين انفجر اللغم فوقع الاشتباك الدي تحول إلى معركة إشتد فيها القتال لمدة أربع ساعات وتمكن من خلالها المجاهدون الذين كان عددهم 25 مجاهد مسلحين ببنادق خفيفة منإعطاء درس للعدو في الشجاعة والإقدام؛ وألحقوا بهم خسائر معتبرة.

 
الإنسحاب من مكان المعركة :

استعدادا للانسحاب من مكان المعركة فوجىء المجاهدون بوصول إمدادات لقوات العدو قدمت من ثكنة حاصرتهم من كل اتجاه مما اضطرهم إلى قتل جميع الأسرى كان على رأسهم الضابط الدي أمتنع عن السير وحاول الهروب فقتل بالسلاح الأبيض أما الباقون فقتلوا بالرصاص , ولاختراق الحصار شكل المجاهدون ثلاثة أفواج وهي:

الفوج الأول : فوج عباس لغرور انسحب بوادي تاغرظاكث شمال تافسور.

الفوج الثاني : انسحب جنوب تافسورة . 

الفوج الثالث : الفوج الذي كان فيه حسين برحايل حاول الإنسحاب نحو الشرق لكن باغته العدو ( جنود كانوا متمركزين في سيارة مجهزة برشاش ) ورغم المقاومة استشهد جميع أفراد الفوج لأنهم كانوا مكشوفين أمام العدو المتمركز جيدا وكان آخر من استشهد حسين برحايل الذي تمكن من كشف سيارة الجيب والقضاء على سائقها قبل أن يسقط شهيدا.

الخسائر في صفوف العدو :

– مقتل عشرات الجنود الفرنسيين من بينهم طبيب أسر 10 عساكر.

– حرق 07 شاحنات , من نوع جيب و سيارة إسعاف. 

– غنم المجاهدون 35 بندقية.

الخسائر في صفوف المجاهدون :

أما المجاهدون فقد تأثروا كثيرا عند الانسحاب بحيث فوجئوا بقوات الإمداد تحاصرهم من كل جهة مما أدى إلى استشهاد 07 مجاهدين وهم :

– حسين برحايل . 
– الحاج محمد . 
– شامي محمد . 
– سي مبروك . 
– كربادو . 
– الصالح براهيم . 
– حمى لخضر .

عرفت هده المعركة في أوساط المجاهدين بمعركة الكلب وذلك لأن العدو استعمل فيها كلب من نوع السلالة الألمانية مدربا جيدا وكلف بمحاصرة المجاهدين ومنعهم من الإنسحاب فكلما وقف المجاهد إلا وهاجمه الكلب وأرغمه على العودة إلى مخبئه .

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً