معركة راس الماء, وإبادة كتيبة فرنسية بأكملها بمن فيها النقيب Guillot

معركة راس الماء, وإبادة كتيبة فرنسية بأكملها بمن فيها النقيب Guillot

معركة راس الماء والقضاء على النقيب الفرنسي ” قيو Guillot” وكل أفراد كتيبته  15 جويلية 1959

جرت أحداث هذه المعركة يوم 15 جويلية 1959 إبّان ثورة التحرير الجزائرية بمنطقة كانت تابعة للولاية الأولى التاريخية (الأوراس)، تسمّى “راس الماء” بالقرب من جبل “عقار” الذي يتجاوز ارتفاعه الـ 1200م عن سطح البحر، وهو يقع بقرية بيطام باولاد حنّاش (حاليا: بلدية تقلعيت، دائرة برج الغديـر، ولاية برج بوعريريج، الجزائــر).

حيث قدمت فرقة من جيش التحرير الوطني تتكون من (35) جنديا بقيادة (العربي بن نور والمسعود مخفي) من دوار الزمالة (برج الغدير) إلى جبال اولاد حنّاش متمركزة في كمين برأس الماء غير بعيد عن جبل قرن الكبش، وفي حوالي الساعة الواحدة زوالا وصلت كتيبة بقيادة النقيب (قيو Guillot) كانت عائدة من قرية بيطام باتجاه برج الغدير، ليفاجئوا بهجوم أفراد الفرقة المذكورة، وقد أسفرت هذه العملية عن إبادة كامل أفراد الكتيبة المقدر بـ(100) عسكري بما فيهم النقيب قيــو، وغنم جميع الأسلحة واسترجاع محفظة مسؤول المنطقة (عمار عشي) والاستيلاء على محفظة الضابط قيو التي احتوت على معلومات هامة لفائدة جيش التحرير، ولجوء الجندي (بن دريميع السعيد) -الذي كان مأسورا لدى جيش العدو- إلى فرقة المجاهدين بعد أن عرّف بنفسه.


ردود فعل العدو: 
قامت قوات العدو بملاحقة المجاهدين مستخدمة الطائرات التي قصفت المنطقة بالنابالم، الأمر الذي أدّى إلى احتراق جبل قرن الكبش وضواحيه، كما نصبت في المساء عدة كمائن في الطرق والينابيع مما أدى إلى استشهاد (07) جنود بالمكان المسمى (عين القصبة) من بينهم: احسن الصغير، المسعود مخفي، الشلالي هوشات، أبادي عين أزال.
كما أدّى تواجد قوات الحلف الأطلسي خلال (12) يوم قضاها بالقرية إلى خسائر كبيرة في ممتلكات المواطنين وتهديم العديد من المنازل وتشريد العائلات وعدد من الشهداء، يذكر منهم: عثامنة علي بن دحة، حروز المسعود بن أحمد، حروز الطاهر بن أحمد، حروز محمد بن التهامي، بن خليفة اعمر بن العيد، بن دايرة محمد بن السحمدي، فطوم بهلولي بنت أحمد.
وسجن عدد آخر من بينهم:
عثامنة العيد بن لعجال (عضو اللجنة الخماسية)، علاب السعيد بن الفاطمي (فدائي)، قرينة عيسى بن رابح (عضو جيش)، هؤلاء الثلاثة كانوا من المفقودين الذين تم التحقق من استشهادهم بعد الاستقلال.
– دوبابي محمد (فدائي) – بن خليفة الطاهر (مسؤول مشتة) – لكحل محمد بن قاسم (عضو جيش) – بن زديرة الشلالي (مسؤول المخابئ).
يذكر أن هؤلاء السجناء ألقي عليهم القبض بناء على وشاية من أحد الخونة الذي عاش بفرنسا بعد الاستقلال.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email

اترك تعليقاً

Close Menu